عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
97
خزانة التواريخ النجدية
والقصيم كله تبعنا وأهل عنيزة . وأعديننا في قدومك ما يحبون يتبينون الآن . وحنا نبي اسمك لأجل العربان ، والابن سعود ما هو همك إذا كلف نفسه وجا بألفين رجال ، حنا ظهرنا بأربعة آلاف . أخذ هالجواب رأس مال وطمع وظهر ونزل بريدة يوم ( أربعة عشر ) 14 رجب سنة 1325 ه . بعد ما وصل سلطان إلى بريدة ، سألهم عن عنيزة والقصيم قالوا : عنيزة إلى الآن ما ندري عنها ، والقصيم يهون أمره . قال لهم : وش الحيلة في أهل عنيزة . قالوا : ننتخب ثلاثة أو أربعة من جماعتنا وواحد من رجالك ، ونرسلهم يجاوبونهم ويحسنون لهم الأمر ونقول لهم : تونو في عنيزة ، لا تستعجلون بالرجوع إلينا ، خابرونا وأنتم فيها لأجل ثقتهم في عنيزة . تخلى أهل القصيم يركبون إليك وابن سعود إذا علم في مراودنا حنا وإياهم وإن رجالك فيها توحش ولا واللّه يتوجه إلى القصيم ، أو ياصل الوشم مشمل . ثم أرسلوا معتمدينهم معهم رجال سلطان ، وهم من أكابر بريدة . فلما صاروا قرب البلد ، تراودوا . قالوا : ما نرسل قبلنا أحد نريد دخولنا في غفلة لأجل إذا دخلنا ، عظمت المادة عند كل أحد ، القريب والبعيد . ثم تغانموا الدخول . فلما أقبلوا على الباب الظاهري من بيبان البلد ، طفح العلم إلى ابن سليم . ثم اختبط ونخا رجاجيله والزقرت ، قال : انطحوهم وبالمكان الذي توافقونهم فيه رجعوهم لا يمشون من توالي البلاد ولا خطوة . وأنتم اللّه اللّه عصى فيهم ، وعصى بأركابهم انفروا جميع . ولما وافقوهم فعلوا أعظم مما أمروا عليه ، واستقفوهم لما وصلوهم الوادي ، ثم أعرضوا أهل عنيزة فلما وصلوا بريدة ، فإذا هم طقوق ومكسوريه